منتدى عبيـــر الإســـلام ( حـــــــاسي الــــغلة)
منتدى عبير الاسلام جزائري و كل يوم هدرة جديدة .عزيزي الزائر اذا كنت تريد مشاركتنا نقاشاتنا ، دردشتنا ،مواضيعنا، و ردودنا ماعليك الا التسجيل في منتدانا و اسرتنا عبير الاسلام حاسي الغلة

منتدى عبيـــر الإســـلام ( حـــــــاسي الــــغلة)


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
   السلام عليكم اعضاء منتدى عبير الاسلام (حاسي الغلة) *1- مطلوب مشرفين للاقسام الجديدة للمزد من المعلومات اطلع على جديد المنتدى * مطلوب مصممين للقسم الجديد لطلبات التصاميم *المنتدى يحتاج ابداعاتكم تتقبلو تحياة طاقم الادارة  

شاطر | 
 

 العلاقة بين المناخ والتربة و النبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 13:43

----------------------------------------------------------------------
العلاقة بين المناخ والتربية والنبات

المناخ مجمل حالة الطقس في منطقة ما لفترة طويلة من الزمن. يصف علماء المناخ حالة المناخ على أساس المتوسطات الشهرية والسنوية لدرجات الحرارة والتساقط. ويشمل التساقط الأمطار والثلوج وغيرها من مظاهر الرطوبة التي تسقط على الأرض.كذلك يصف العلماء التغيرات التي تطرأ على المناخ من سنة لأخرى وتتسبب في الفترات الرطبة والفترات الجافة. فقد يتغير الطقس من يوم لآخر وقد يكون اليوم عاصفاً وبارداً بينما يكون اليوم التالي مشرقاً ودافئاً جافاً.

ولتحديد المناخ في منطقة معينة، يعتمد العلماء على دراسة الأحوال اليومية للطقس ولمدة طويلة تستغرق عدة سنين. ولكل منطقة على سطح الأرض، مهما تضاءلت مساحتها، مناخها الخاص. وقد تشترك أقطار متباعدة في مناخ مماثل، وقد يختلف المناخ أيضًا بين منطقة جبلية مرتفعة وأخرى منخفضة مجاورة لها. ويختلف المناخ أيضاً بين المدينة وضواحيها.
يؤثر المناخ السائد في المنطقة على الحياة اليومية خاصة في نوعية الثياب والطعام والسكن ووسائل النقل والاتصالات. كما يُساعد المناخ في تحديد أنواع النباتات والحيوانات التي يمكن أن تعيش في المنطقة.
المناخ والملابس. يلبس الناس الثياب، لتقيهم عوامل المناخ السائد في المنطقة. ففي المناطق الحارة يرتدي الناس الملابس المصنوعة من مادة خفيفة كالقطن والكتان. ويفضِّلون الألوان الفاتحة كاللون الأبيض، لأن الألوان الفاتحة تعكس أشعة الشمس.
وفي المناطق الباردة يرتدي الناس الملابس الثقيلة كالفراء، وجلود الحيوان، والمنسوجات الصوفية. وفي الصحاري ينتشر اللباس الفضفاض، للوقاية من الحرارة في النهار، ومن البرودة في الليل.
أما في المناطق التي يتفاوت فيها المناخ بتعاقب فصول السنة، فيكون اللباس خفيفًا في الحرِّ وثقيلاً في البرد.
المناخ والزراعة. تختلف جودة المحاصيل باختلاف المناخ السائد في المنطقة. فالقمح، مثلاً، يزدهر في المناطق المعتدلة، بينما يزدهر الأرز في المناطق الدفيئة الرطبة. وتزرع أشجار البساتين على منحدرات الجبال، لأن التجمد يُصيب الفواكه في الأودية أكثر مما يحدث على المنحدرات الجبلية.
المناخ والسكن. تقي البيوت الناس من تقلب المناخ. ففي المناطق الحارة في الصيف والباردة في الفصول الأخرى، تكون البيوت قوية الجدران، لعزل الحرارة والبرد في آن واحد. وفي المناطق الحارة الجافة، يتم عزل الحرارة عن البيوت باستعمال الجدران السميكة. وفي المناطق الممطرة تكون السطوح شديدة الانحدار، فتنزلق المياه بسهولة.
المناخ والنقل. يؤخذ في الاعتبار عامل المناخ عند اختيار وسائل النقل لكل منطقة. وهكذا فإن السكان في وسط غربي إفريقيا، قرب خط الاستواء يستعملون الزوارق في مياه الأنهار، لأن المنطقة ذات مناخ حار رطب، حيث تزدهر النباتات والأشجار، إلا أن الأمطار الغزيرة والغابات الكثيفة تحول دون بناء الطرق والسكك الحديدية. وينتقل سكان المناطق الباردة، بواسطة التزحلق والتزلج على الثلج، كما أنهم يستعملون السيارات الثلجية.
المناخ والحياة الحيوانية. كل كائن حيواني، يتأقلم في مناخ معين. فالجمال تعيش في المناخ الصحراوي في كلٍ من إفريقيا وآسيا، لأن هذا الحيوان يستطيع الاستغناء عن الماء عدة أيام وربما عدة شهور. والتماسيح تعيش في أنهار المناطق الحارة، وأجزاء من أمريكا الوسطى، على حين أن الدُب القطبي يعيش في الدائرة القطبية الشمالية ويعيش طائر البطريق في الدائرة القطبية الجنوبية، وذلك مع أن كلتا المنطقتين الشمالية والجنوبية تخضعان لمناخ شديد البرودة.
المناخ والنباتات. تتأقلم النباتات مع المناخ، حيث ينمو الصبار في المناطق الحارة الجافة، وتختلف النباتات الدائمة الخضرة في المناطق الشمالية الباردة،كما أن الزان وغابات القَيْقَب في الشمال الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية تختلف عن الحشائش في الوسط الجنوبي للولايات المتحدة. والأشجار العالية تزدهر في ظل المناخ الحار الممُطر في المناطق المُتاخمة لخط الإستواء على حين أن النباتات القصيرة، والطحالب تنبت في المناطق الباردة المُتاخمة للقطبين الشمالي والجنوبي.
وصف المناخ وتصنيفه
يطلق على البحث في ميدان المناخ اسم علم المناخ. ويهتم علماء المناخ بالجوانب المتعلقة بأحوال الجو، وأهمها أحوال الطقس والتساقط والرطوبة والنسيم وساعات سطوع الشمس، والسحب والرياح والضغط الجوي.

يحدد علماء المناخ معدل الحرارة ثم معدل التساقط، وأنواع التغييرات التي تحدث بتعاقب فصول السنة. فمثلاً، يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوي في كل من سانت لويس وسان فرانسيسكو ـ وهما مدينتان أمريكيتان تقعان على خط عرض واحد ـ 13°. وبالرغم من ذلك فإن المناخ يختلف في كلٍ منهما عن الأخرى. فمدينة سانت لويس الواقعة على نهر المسيسيبي في السهول الداخلية، تتصف بالحرارة في الصيف وبالبرودة في الشتاء مع استمرار التساقط طول العام. وذلك على حين أن سان فرانسيسكو، (وهي شاطئية على المحيط الهادئ)، تتصف بالرطوبة والأمطار في فصل الشتاء، وبالرطوبة والاعتدال مع الجفاف طوال فصل الصيف تقريباً.
أوجد علماء المناخ أنظمة كثيرة لتصنيف المناخ، إلا أن معظم الباحثين يركزون على اثني عشر نمطًا، وهي: 1- المناخ المداري الرطب. 2- المناخ المداري الرطب والجاف. 3- المناخ الجبلي. 4- المناخ الصحراوي. 5- المناخ السُّهبي (شبه القاحل). 6- المناخ شبه المداري الجاف صيفًا. 7- المناخ شبه المداري الرطب. 8- المناخ المحيطي الرطب. 9- المناخ القاري الرطب. 10- المناخ شبه القطبي. 11- المناخ القُطبي. 12- الغطاء الجليدي.

وهذه المناطق محددة على خريطة العالم الواردة ضمن هذه المقالة. إلا أنك لن تجد في الخريطة أي بيان للفروق داخل النمط الواحد من المناخ. مثلاً، نُلاحظ أن مدينتين شاطئيتين هما سيدني في أستراليا وولنجتون في نيوزيلندا تخضعان لنظام مناخي واحد هو شبه المداري الرطب حيث تمتاز هاتان المدينتان بوجه عام بمناخ دافئ إلى حار في فصل الصيف رطب في فصل الشتاء وممطر طوال العام. ولكن هناك بعض الفروق بين المناخ في الشواطئ الجنوبية الشرقية من أستراليا وبين المناطق الساحلية في نورث آيلاند.





--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 13:44

لماذا تختلف انماط المناخ
بالإضافة إلى وصف وتصنيف المناخ، يجتهد علماء المناخ في معرفة الأسباب التي تجعل المناخ يختلف من مكان لآخر. وقد توصلوا إلى بعض الحقائق، منها: 1- التفاوت في خط العرض. 2- التفاوت في الرطوبة الجوية. 3- التفاوت بين درجة حرارة اليابسة والماء. 4- التفاوت في شكل سطح الأرض.
التفاوت في خط العرض. يؤثر هذا التفاوت في المناخ بطرق شتى، أهمها أن الأماكن البعيدة عن خط الإستواء تستقبل كمياتٍ متفاوتة من الطاقة الشمسية، لأن زاوية أشعة الشمس تختلف بحسب بُعدها عن خط الإستواء. ففي المناطق المدارية القريبة من خط الاستواء، أي بين مدار السرطان ومدار الجدي، تصل أشعة الشمس شبه عمودية إلى سطح الأرض طوال العام. وهذه الأشعة مصدر قوي لتوليد الطاقة وارتفاع درجة الحرارة في معظم المناطق القريبة من خط الاستواء.

أما في المناطق القطبية شمالي وجنوبي خط الاستواء فإن الشمس لا ترتفع على خط الأفق إلا قليلاً، وتبقى الشمس قريبةً من سطح الأرض حيث يحدث مَيْل في الأشعة وتصير أقل تركزًا من الأشعة المباشرة وأقل حرارة على سطح الأرض. وذلك ما يُفسر برودة المناخ في المناطق القطبية.
وفي مناطق العروض الوسطى، تكون كمية الأشعة أكبر في فصل الصيف عنها في فصل الشتاء. ويلاحظ طول النهار وقصر الليل في الصيف، والعكس يحدث في الشتاء. وهذا مايزيد من المُفارقات الفصلية في درجات الحرارة. وتمتد مناطق العروض الوسطى بين الدائرة القطبية الشمالية وبين مدار السرطان في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وبين الدائرة القطبية الجنوبية ومدار الجدي في النصف الجنوبي.

وتتأثر المناطق البعيدة عن خط الاستواء بشتى أنواع الرياح، لأن الرياح تنشأ عن الاختلاف في درجة حرارة الجو حول الأرض، فترتفع الرياح الدافئة وتنتشر، ثم تهب رياح لتحل محلها، وتنشأ حركة في كل الجهات، حيث تنطلق الرياح من الشرق إلى الغرب في النطاق المداري، ويحدث خلاف ذلك في العروض الوسطى. وقد تكون هذه الرياح متغيرة الاتجاهات، كما هو الحال في المناطق القريبة من المناطق القطبية. ولأن الرياح تحمل معها الحرارة والرطوبة، فإن آثارها تظهر على أحوال الطقس من تساقط وحرارة ورطوبة وسحب. ولذلك، فإن المناطق التي تهُب فيها الرياح من اتجاهات مختلفة قد يسودُ فيها أكثر من نظام مناخي واحد. انظر: الرياح .



التفاوت في الرطوبة الجوية. يؤثر التفاوت في الرطوبة كذلك في المناخ. ففي المناطق الحارة قرب خط الإستواء، يمتص الهواء الرطوبة من مياه المحيطات الدافئة، وتحملها الرياح إلى اليابسة، حيث تُسقط أمطاراً. وهكذا فإن المناطق الممطرة هي القريبة من خط الإستواء، وكذلك المناطق التي تهُب فيها الرياح من جهة البحر. ويقل التساقط في المناطق القطبية حيث مياه البحر باردة، وكذلك في المناطق الداخلية البعيدة عن البحر.



التفاوت بين درجة حرارة اليابسة والماء. قد يختلف المناخ في بقعتين على نفس خط العرض، إذا كانت إحداهما داخلية والأخرى ساحلية. ذلك لأن المناطق الداخلية أكثر حرارة من المناطق الساحلية، والماء في البحر يبرد أو يدفأ ببطء قياسًا مع اليابسة. ففي الصيف ترتفع الحرارة في المناطق الداخلية أكثر منها على السواحل التي يتحكم فيها هواء البحر. وفي فصل الشتاء يهب من البحر هواء دافئ فوق المناطق الساحلية، فلا تنخفض الحرارة هنا بقدر ما يحدث في المناطق الداخلية. تعمل البحيرات عمل المحيط في تأثيرها على المناخ.

فمدينة بيرجن على الساحل الجنوبي الغربي للنرويج تقع على بعد 2,115كم شمال مدينة أوماها في داخل الولايات المتحدة الأمريكية. ولأن المدينة النرويجية أبعد من الأخرى عن خط الاستواء فقد يظن البعض أنها أكثر برودة وجفافًا منها. غير أن هواء المحيط الدافئ الممتد شمالاً من تيار الخليج، يكيف معدل الحرارة في بيرجين على مستوى أعلى من المعدل في أوماها الأمريكية في شهر يناير وأكثر انخفاضًا في شهر يوليو. كما تسهم الرياح المحيطية الرطبة لمدينة بيرجين بمعدل تساقط سنوي يبلغ 205سم من الأمطار، بينما يبلغ معدل التساقط في مدينة أوماها 65سم فقط.



التفاوت في شكل سطح الأرض. يؤدي اختلاف طبيعة سطح الأرض، إلى اختلافات في الخصائص المناخية. فكلما ارتفع الهواء وتمدد انخفضت درجة حرارته، كما أن الهواء البارد يحتفظ بكميات من الرطوبة أقل مما يحتفظ به الهواء الدافئ. وهكذا فإذا هبت الرياح فوق منطقة جبلية، فإنها تبرد وتفقد جزءًا من رطوبتها. ولهذا، فإننا نجد المناطق الجبلية أشد برودة وأكثر رطوبة من المناطق المنخفضة. وإذا كان سفح الجبل في اتجاه الرياح الرطبة، كانت المنطقة معرضة للأمطار بنسبة أكبر.

تخضع المناطق المرتفعة للنظام المناخي الجبلي وهو نظام يصعب تحديده. ويؤثر هذا النظام في المناطق المتاخمة له وفقًا لما يلي: 1- التفاوت في الارتفاع 2- موقعها من اتجاه الرياح.

كما أن المرتفعات تؤثر على المناخ في المناطق المنخفضة المُتاخمة. ففي الجزر البريطانية مثلاً، تُسقط التيارات الهوائية الغربية الرطبة معظم رطوبتها على المرتفعات الغربية. وحينما تمر هذه الرياح الرطبة فوق المنخفضات الشرقية، فإنها تصبح دافئة وجافة. وعمومًا، تسقط الأمطار في مرتفعات أيرلندا وبريطانيا بمعدل 200سم سنويًا، مقابل 76سم في السهول الشرقية.

كذلك يحدث التفاوت في نظام المناخ في وسط بقعة صغيرة مُسطحة، إذا حدث فيها تغير ولو ضئيل في سطح الأرض. كما أن وسط المدن الكبرى أكثر دفئاً من ضواحيها، بسبب الحرارة المنبعثة من السيارات ومن أجهزة التدفئة في المنازل. وبالإضافة إلى ذلك تمتص الأرصفة والجدران كميات من الطاقة الشمسية وتُرسلها لتدفئ طبقات الهواء السُّفلى. وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يكون المناخ أشد برودة في المنحدرات الشمالية المتجهة نحو القطب، منه في المنحدرات الجنوبية المتجهه نحو خط الاستواء.
التغيرات المناخية
تحدث التغييرات في المناخ عبر السنين والأحقاب. ففي أمريكا الشمالية، مثلاً، كان المناخ في الستينيات والسبعينيات أشدّ برودة منه في الثلاثينيات والأربعينيات. والسبب في ذلك راجع إلى الأنماط المناخية الباردة التي أخذت تنتشر في العالم كله في أواخر الأربعينيات. ويعتقد علماء المناخ أن مناخ أمريكا الشمالية أكثر دفئاً مما كان عليه قبل خمسة عشر ألف عام. فالمناطق التي نطلق عليها اليوم اسم كندا وشمالي الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تغطيها المثالج في ذلك العهد.

كذلك يعتقد علماء المناخ أن التغيرات في المناخ، ترجع إلى عدة أسباب، منها التفاوت في كميات الطاقة التي تطلقها الشمس، أو تغير مدار الأرض حول الشمس، حيث تنتج عن ذلك اختلافات في كمية الحرارة التي تستقبلها الأرض. ويذكر العلماء أيضاً أن الغبار البركاني يُحدث تأثيرًا شديدًا عند تفجر البراكين، حيث تصب كميات هائلة من هذا الغبار في الجو وتعلق به سنين عديدة، مما يؤدي إلى تشتت أشعة الشمس، وبذلك تضعف حدة الحرارة التي تنشرها الشمس على الأرض. وهكذا فإن تفجر البراكين، له أثره على البيئة المناخية. كما تنطلق في الجو جسيمات دقيقة من جراء الأنشطة الاقتصادية كالزارعة والصناعة، فيكون لها الأثر نفسه على نمط المناخ.
وهناك أيضاً تأثير ثاني أكسيد الكربون الذي يتكون في الهواء إثر عمليات الحرْق في البيوت وفي المصانع. فهذا الغاز يسمح بمرور أشعة الشمس نحو الأرض، لكنه يحجب قدرًا من حرارة سطح الأرض من التسرب خارج الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى رفع درجة الحرارة بالقرب من سطح الأرض وهو ما يعرف بتأثير البيت المحمي.
وعلى الرغم مما طرأ في الأربعينيات على النظام العام للمناخ من برودة على مستوى الأرض كلها، إلا أن بعض المناطق أصبحت أكثر دفئًا، ومناطق أضحت رطبة وأخرى أكثر جفافًا. ولم يصل العلماء بعدُ إلى معرفة أسباب هذا التفاوت، كما أنهم لا يستطيعون تحديد العوامل الطبيعية أو البشرية التي أدت لهذه الظاهرة. ومن جهة أخرى يعتقد بعض علماء المناخ أن تغيرات الحرارة التي يُحدثها ثاني أكسيد الكربون وكذلك الجسيمات الدقيقة التي تنتشر في الهواء قد تؤثر على الأنماط العامة للرياح، حيث إن الرياح بدورها تسهم في إحداث تغيرات عديدة في أنماط المناخ. ويواصل الباحثون اجتهاداتهم لمعرفة ما استعصى عليهم من الأسباب التي تكمن وراء تغييرات المناخ. خصوصاً وأن المنتجات الزراعية تتضرر من جراء هذه التغيرات المناخية.
علاقة التربية بالمناخ
يستخدم حوالي 4,8 بليون هكتار من مساحة الكرة الأرضية في الزراعة، وهذه المساحة تشكل ثلث مساحة الكرة الأرضية. وتشغل المحاصيل الزراعية ثلثي هذه المساحة بينما يستغل الباقي في رعي وتربية المواشي.
ولزراعة المحاصيل، يجب توفر أرض مستوية وتربة صالحة للزراعة، إضافة إلى المناخ المناسب الذي يوفر الحرارة والرطوبة المطلوبتين. فعلى سبيل المثال، يحتاج الكثير من المحاصيل إلى فترة زمنية خالية من الصقيع (فترة نمو) لمدة 90 يومًا على الأقل لتنمو من طور البذرة إلى نبات كامل النمو، وتحتاج بعض النباتات إلى فترة أطول. ومعظم المناطق في العالم توفر فترة زمنية كافية لنمو عدد من المحاصيل ماعدا مناطق أقصى شمال الكرة الأرضية وقارة القطب الجنوبي. وحيث إن معظم المناطق في العالم لا يسقط عليها أكثر من 25 سم من الأمطار طوال العام، فقد أصبح ري المحاصيل أمرًا ضروريًا.
وكذلك يحدد المناخ السائد نوعية المحصول الذي يتحتم على المزارع أن يزرعه. فمحاصيل مثل الموز، والكاكاو، تنمو نموًا جيدًا فقط في المناخ الاستوائي. أما المحاصيل الأخرى مثل البطاطس والتفاح فتحتاج إلى جو أكثر برودة. وتحتاج معظم النباتات بما فيها الموز والبطاطس إلى رطوبة عالية لكن هناك نباتات أخرى، مثل الذرة الرفيعة والقمح، تنمو نموًا جيدًا في المناطق ذات المناخ الجاف نسبيًا.
وخلال القرون الماضية، اتبعت كثير من الطرق لزراعة المحاصيل في مناطق غير ملائمة لنموها. فعن طريق استخدام الري مثلاً، استطاع المزارعون زراعة المحاصيل في المناطق الشديدة الجفاف. وفي الأرض الجبلية، استخدم المزارعون طريقة زراعة المدرجات عن طريق إنشاء مسطحات أو مدرجات. كما أن الزراعة المحمية مكنت المزارعين في المناطق الحارة والباردة من زراعة بعض الفواكه والخضراوات طوال العام. وكذلك تمكن العلماء خلال القرن العشرين من استنباط أصناف جديدة من المحاصيل وسلالات من الماشية تتلاءم مع تربة ومناخ مناطق معينة.
يناقش هذا الجزء الزراعة في المناطق الرئيسية وبعض أقطار العالم. ولأجل الحصول على معلومات إضافية، يرجى الرجوع إلى الجزء الخاص بالزراعة لكل قارة ولكل قطر.
الموارد الطبيعية منتجاتُ وسمات الأرض التي تجعلها قادرةً على دعم الحياة وتلبية احتياجات الناس. فالأرضُ والمياهُ موارد طبيعيةٌ وكذلك الموارد الأحيائية التي تعيش على الأرض أو المياه كالأزهار والأشجار والطيور والحيوانات البرية والأسماك. وتشمل الموارد المعدنية النفط والفحم الحجري والفلزات والحجر والرمل. أما الموارد الطبيعية الأخرى فهي الهواء وأشعة الشمس والمناخ. وتستخدم الموارد الطبيعية في صنع: 1- الطعام، 2- الوقود، 3- المواد الخام التي تستخدم في إنتاج السلع النهائية. وتناقش هذه المقالة الموارد الطبيعية بصفة عامة.
استخداماتها وأهميتها. الموارد الأحيائية هي الموارد الطبيعية الأكثر أهمية. فكل الطعام الذي نأكله يأتي من النباتات أو الحيوانات. ومنذ القدم استخدم الناس الأخشاب من الأشجار للوقود والمأوى. وتعتمد الموارد الأحيائية بدورها على موارد طبيعية أخرى. فأغلب النباتات والحيوانات لا تستطيع أن تحيا بدون الهواء وأشعة الشمس والتربة والماء.
وتُعتبر الموارد المعدنية أقل أهمية من الموارد الأحيائية في دعم الحياة ولكنها مهمة جدًا بالنسبة للحياة الحديثة. فالوقود المعدني ـ بما في ذلك الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي ـ يزودنا بالحرارة والإضاءة والطاقة. وتستخدم المعادن كمواد خام لإنتاج السلع النهائية كالسيارات والقوالب البلاستيكية والثلاجات.
وتعَْتمد ثروة ُالأمة بدرجة كبيرة على مواردها الطبيعيّة. فأغلبُ الدّول الغنية أو المتطورة بما في ذلك كندا وأستراليا والولايات المتحدة ودول الخليج ـ غنية بالموارد الطبيعية. ولكن بعض الدول ذات الأحوال الاقتصادية الحسنة، كاليابان والدنمارك، لديها موارد قليلة. أما الدول النامية بصفة عامة فمواردها الطبيعية أقل مما هي عليه في الدول الأخرى، غير أن بعضها ـ كالصين وإندونيسيا والكونغو الديمقراطية (زائير سابقًا) ـ لديها العديد من الموارد الطبيعية.
صيانة الموارد وتنميتها. بما أن الحضارة الحديثة ـ حتى الحياة نفسها ـ تعتمد على الموارد الطبيعية، فقد اهتم العديد من الناس بمدى كفايتها. ويتساءلون مثلاً، ماذا سيحدث إذا نفد كل النفط أوالحديد أو الفحم الحجري في العالم؟
ويعتقد العلماء والاقتصاديون بأن الناس لايستطيعون أبدًا استخدام كل المواد الخام المعدنية، كالحديد والألومنيوم والرمل ومخصبات التربة. فهناك كميات كافية منها في الأرض والبحر، كما أن أغلب المواد يمكن إعادة استخدامها. فالحديد الخردة مثلاً يمكن إعادة صهره واستخدامه مرة أخرى في إنتاج الفولاذ. ولكن على الناس أن يكتشفوا في مناطق أبعد ويحفروا لأعماق أكثر لكي يحصلوا على مايحتاجون إليه من المعادن. ويُمْكِن الاستبدال بالمواد التي أصبحت أكثر ندرة، مواد أخرى. فمثلاً، يمكن استخدام الألومنيوم بديلاً عن النحاس في كثير من الأغراض. فبينما يندر النحاس فإن تراكمات البوكسيت والطين تحتوي على كمية من الألومنيوم أكبر مما يستطيع الناس استخدامه.
ويختلف الوقود المعدني عن ذلك لأنه يمكن نفاده كله. فالأرض تحتوي على وقود معدني يكفي لقرن أو قرنين فقط. وعندما تنتهي كمياتها، يُمْكن للناس استخدامُ المزيد من الطاقة النووية لإدارة محركات الناقلات والمصانع والمزيد من الطاقة الشمسية لتدفئة المنازل. وحتى في عالم اليوم فإن اليورانيوم وغيره من أنواع الوقود النووي تُسْتخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية. ومثل هذا الوقود قد يستمر لعدة قرون. ويُسْتخدم ضوء الشمس في إدارة أجهزة الأقمار الصناعية الفضائية، وقد يستخدم مصدرًا للطاقة
ويبدو أن المحافظة على التوازن الدقيق للطبيعة في الموارد الأحيائية أصعب وأهم جانب لصيانة مواردنا الطبيعية. فقد أدخل الناس في الغالب إرباكًا على هذا التوازن. فمثلاً دهورت طرق الفلاحة الخاطئة كثيرًا من الأراضي الزراعية وتركتها جرداء. وكل عام تجرف الأمطار ملايين الأطنان من التربة العلوية الخصبة التي في إمكانها إنتاج محاصيل جيدة.
كما تصل المواد الكيميائية، التي تُرَشُّ على المحاصيل وتغسلها الأمطار، أحيانًا إلى الأنهار والنهيرات. وبعض هذه المواد الكيميائية تقتل الأسماك في الأنهار. وقد أباد الصيادون بعض أنواع الطيور والحيوانات.
وتعتبر غابات العالم وخاصة الغابات الاستوائية المطيرة موردًا اقتصاديًا مهمًا. ولكنها الآن تنحسر نتيجة لقطع أخشابها واستخدام أراضيها للزراعة. ويُعرّض انحسارُ الغابات المطيرة العديد من الموارد الأحيائية الأخرى للخطر بما في ذلك بعض الأنواع التي لانعرف عنها غير القليل أو غير المعروفة أو غير المكتشفة. كما يؤثر انحسار الغابات أيضًا على الغلاف الجوي والمناخ
ويسمم دخان السيارات والشاحنات والمصانع الهواء. وهذا التلوث يؤثر على الأشجار ويعرِّض حياة الإنسان للخطر في كثير من المدن. وكلما ازداد عدد السيارات والمصانع ازدادت هذه المشكلة سوءًا. ولتصحيح هذا الوضع يجب تخفيض كمية التلوث الناتجة عن السيارات والمصانع.
وحتى إذا أمكن صيانة الموارد الطبيعية وتطويرها، فلن تستطيع الأرض إنتاج كميات كافية من الطعام إذا تزايدت أعداد السكان لدرجة كبيرة. ويمكن بزيادة الجهد مضاعفة الأراضي المزروعة، كما يمكن للمزارع في العديد من الدول النامية إنتاج ثلاثة أو أربعة أمثال ما تنتجه الآن. ويعتقد العلماء أن الناس يمكنهم الحصول على كثير من الطعام من البحر. وكل ذلك سيمكّن من زيادة الطعام خمسة أو حتى عشرة أضعاف كمياته الحالية. ولكن بمعدل الزيادة الحالية سيتضاعف عدد سكان العالم خلال 43 عامًا. وإذا استمرت الزيادة في أعداد السكان بهذا المعدل فسيكون عدد سكان العالم خمسة أضعاف عدد سكانه الحاليين خلال 100 عام و26 ضعفًا خلال 200 عام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
°o.O (عبير الاسلام) O.o°
مديرة الموقع
مديرة الموقع


انثى
عدد الرسائل : 2247
العمر : 24
البلد : عين تموشنت
العمل : طالبة جامعية
المزاح : الحمد لله
دعاء :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 14:10

موضوع رائع عزيزتي أتمنى من الجميع الاتستفادة منه واصلي انت مميزة اختي

_________________


我想念你

[b]إنْ غبتُ ولمْ تجدونيـ

فَقدْ أكون وقتهـآ بـحـآجـہ للدعـآء d]فـادعوليـ [/b]

[size=12].اللهم ارحم والدي وإجعل قبره روضة من رياض الجنة وإحشره مع من تحب ياأرحم الراحمين"
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abirschool.forum-actif.net
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 14:39

العفو...يا غالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الممتازة
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل : 237
العمر : 23
دعاء :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 15:26

شكرا دائما مواضيعك مفيدة و متميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://futureschool.all-forum.ne
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 15 مارس - 15:45

العفو .وشكرا على المرور العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kimou45
عضو جديد
عضو  جديد


ذكر
عدد الرسائل : 36
العمر : 24
دعاء :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الأربعاء 26 مارس - 18:43

احسنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الأحد 30 مارس - 12:20

مشكوووور على المرور

_________________

[/u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سليم
عضو جديد
عضو  جديد


ذكر
عدد الرسائل : 46
العمر : 23
دعاء :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الثلاثاء 8 أبريل - 19:12

شكرا يا اماني مواضيعك رائعة

_________________
مع تحياتي الحارة لجميع اعضاء المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الثلاثاء 8 أبريل - 19:37

العفو
وشكرااااااا على المرور

_________________

[/u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sarra
عضو نشيط و مميز
عضو نشيط و مميز


انثى
عدد الرسائل : 302
العمر : 24
البلد : عنابة
دعاء :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الأربعاء 9 أبريل - 17:17

مشكورة على مواضيعك المتميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اماني200
نائبة المديره
نائبة المديره


انثى
عدد الرسائل : 1742
العمر : 23
البلد : الوادي
العمل : طالبة
المزاح : good
دعاء :
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الأربعاء 9 أبريل - 19:16

انت المشكووووووورة على مرورك المجع

_________________

[/u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
real madrid
فريق المصممين
فريق المصممين


ذكر
عدد الرسائل : 32
العمر : 29
البلد : عين تموشنت العامرية
المزاح : هادءى
دعاء :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   الإثنين 3 أغسطس - 14:58

شكرا يا اماني مواضيعك رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amine mak
عضو جديد
عضو  جديد


ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 21
البلد : algerie
العمل : tilmidh
المزاح : hmd ellah
دعاء :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين المناخ والتربة و النبات   السبت 30 أكتوبر - 18:20

شكرااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=100001592015229
 
العلاقة بين المناخ والتربة و النبات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عبيـــر الإســـلام ( حـــــــاسي الــــغلة) :: المواد الادبـــــبية :: جميع المواد-
انتقل الى: