عندما أرهق
الإنسان القديم سمعه للأصوات التي تحفل بها الطبيعة ومن مصادر شتى، كأصوات
الإنسان ذاته أو الحيوان وسائر الموجودات والظواهر من حوله كحفيف الشجر
وقصف الرعد وخريرالماء وغيرها، قام بمحاكاتها واتخذ منها أسماء للظواهر
الطبيعية التي تدلّ عليها،وبهذا تكونت لديه مجموعة كبيرة من الكلمات التي
تطورت فيما بعد ولم تقف في دلالتهاعند حدود مصدرها الأصلي.
عظَّم
الله عزَّ وجلَّ وقت الصبح في كتابه فأقسم به سبحانه في كتابه وإذا أقسم
العظيم بأمرٍ فاعلم أن هذا الأمر مُعظم ، : "و الفجر و ليال عشر.." , فقد
أخرج البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: " لو يعلم الناس ما في
النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ، ولو
يعلمون ما في التهجير ( التبك...
عندما أرهق
الإنسان القديم سمعه للأصوات التي تحفل بها الطبيعة ومن مصادر شتى، كأصوات
الإنسان ذاته أو الحيوان وسائر الموجودات والظواهر من حوله كحفيف الشجر
وقصف الرعد وخريرالماء وغيرها، قام بمحاكاتها واتخذ منها أسماء للظواهر
الطبيعية التي تدلّ عليها،وبهذا تكونت لديه مجموعة كبيرة من الكلمات التي
تطورت فيما بعد ولم تقف في دلالتهاعند حدود مصدرها الأصلي.
عظَّم
الله عزَّ وجلَّ وقت الصبح في كتابه فأقسم به سبحانه في كتابه وإذا أقسم
العظيم بأمرٍ فاعلم أن هذا الأمر مُعظم ، : "و الفجر و ليال عشر.." , فقد
أخرج البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: " لو يعلم الناس ما في
النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ، ولو
يعلمون ما في التهجير ( التبك...